القناعة كنز لا يفنى، وهي رضا القلب بما قسمه الله له. كان النبي ﷺ يحرص على هذا الدعاء الذي يجمع أصول الخير في الدنيا والآخرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى
Allahumma inni as’alukal-huda, wat-tuqa, wal-afafa, wal-ghina.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى
Hadith — Sahih Muslim — Supplications concerning contentment
الصحة: Sahih
المعنى والشرح
يسأل العبد ربه الهداية للحق، والتقوى للوقاية من عذاب الله، والعفاف عن المحرمات، والغنى الذي هو غنى النفس عن الناس والتعلق بما عندهم.
متى تقرأ
في كل وقت، خاصة دبر الصلوات وفي أوقات الخلوة.
كيف تقرأ
يقرأ بيقين واستشعار لفضل الله وكرمه، مع السعي في طلب الرزق الحلال.
ملاحظات مهمة
رواه مسلم. الغنى في هذا الحديث هو غنى النفس والرضا بالكفاف.
الفوائد
يطرد الهم والقلق الناتج عن الطمع، ويجلب السكينة، ويجعل العبد معتمداً على الله وحده.
نوع المحتوى: Hadith
العلامات:
القناعة
الرضا
غنى النفس
أدعية نبوية