Skip to content
الثلاثاء - ٢٩ سبتمبر, ٢٠٢٦ ١٥-ربيع الثاني-١٤٤٨
أدعية يومية

دعاء لبس الثوب (الملابس)

تعلم دعاء ارتداء الملابس المأثور عن النبي ﷺ، مع شرح معانيه العظيمة وفوائده وآداب الثياب في الإسلام.

اللباس من نعم الله العظيمة على العباد؛ فهو يستر العورة ويقي الحر والبرد ويزين الإنسان. وقد علمنا النبي ﷺ أن نحول عاداتنا اليومية إلى عبادات نؤجر عليها، فشرع لنا هذا الدعاء عند ارتداء الملابس لنشكر الله على نعمه ونقر بعجزنا وقدرة الله تبارك وتعالى.

المعنى والشرح

يتضمن هذا الدعاء إقرارًا من العبد بالفقر والاحتياج إلى الله، واعترافًا بأن الكساء والرزق إنما هو بفضل الله ورحمته لا بجهد العبد ولا بقوته. وهذا الاعتراف يطهر القلب من الكبر والعجب بنعم الدنيا.

متى تقرأ

يُقال هذا الدعاء عند ارتداء أي ثوب أو قميص أو رداء في الصباح أو عند التبديل.

كيف تقرأ

تبدأ بالتيامن (البدء بالجانب الأيمن)، وتسمي الله (بسم الله)، ثم تقرأ الدعاء باستحضار للنعمة وشكرٍ لله.

ملاحظات مهمة

من السنة البدء باليمين عند اللبس، وبالشمال عند الخلع. ويجب مراعاة أن تكون الملابس ساترة للعورة وموافقة للشرع.

الفوائد

1. مغفرة ما تقدم من الذنوب كما ورد في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ.
2. تحويل العادة اليومية (ارتداء الملابس) إلى عبادة تؤجر عليها.
3. ترسيخ التواضع وشكر النعم في قلب المسلم.
4. الحفظ والبركة في الملبس والرزق.
5. طرد العجب والتكبر بالثياب والمظهر.

أدعية إضافية

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ

Allāhumma lakal-ḥamdu Anta kasawtanīh, as'aluka min khayrihi wa khayri mā ṣuni'a lah, wa a'ūdhu bika min sharrihi wa sharri mā ṣuni'a lah.

اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له.

بِسْمِ اللهِ

Bismillāh.

بسم الله (تستر أستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم).

نوع المحتوى: Hadith
مشاركة: f X WhatsApp Telegram
العلامات: دعاء لبس الثوب دعاء ارتداء الملابس أذكار الثياب سنن اللباس أذكار اليوم والليلة